• pampille

    شغف مجموعة من الحرفيين

    في عام 1764، في شرق فرنسا، شرعت مجموعة من الحرفيين المقدامين على تحويل عناصر الطبيعة الأربعة - الأرض والهواء والنار والماء - إلى زجاج بجودة فائقة. وفي عام 1816، قاموا بتنقيح وصفتهم السرية التي احتفظوا بها حصرياً للحصول على كريستال ذي نقاء لا مثيل له.

المعارض العالمية والصعود  

هذا العرض الدوار لا نهاية له. استخدم الزرين التالي والسابق للتنقل.

المعارض العالمية والصعود  في عام 1855، حيث تم تنظيم أول معرض عالمي في باريس، كشفت Baccarat عن براعتها الحرفية الفريدة أمام أعين العالم. وتألقت إبداعاتها الساحرة، وجذبت انتباه الزائرين المنبهرين بروعتها، وقد نجحت في جعل ابتكاراتها الاستثنائية حقيقة واقعة. وبعد مضي عدة سنوات، ومن خلال بناء أحد المعابد تكريمًا للإله الروماني القديم ميركوري أو عطارد، ولاحقًا تشييد سفينة كريستالية ملحمية، واصلت Baccarat مسيرتها في إثارة الدهشة، وحصدت العديد من الميداليات في كافة المعارض المحلية والدولية الرائدة.

روح الانتشار 

من الأثاث المصمم خصيصاً وفقاً لأحلام المهراجا أو أمراء الهند، إلى شمعدان "القيصر" المهيب المصمم لنيكولاس الثاني، والمجموعة الرائعة من وحدات الإضاءة لقصر "دولما بهجة" أو قصر السلاطين في اسطنبول، والتحف التي أمر بتنفيذها نابليون الثالث لمنزله في كل من اللوفر وقصر التويلري، والإبداعات الراقية للبلاط الإمبراطوري الياباني، وطقم الكؤوس الكريستالية "جوفيسي" الذي زين الموائد الاحتفالية في قصر الإليزيه منذ عام 1899، أشرقت Baccarat بنورها في شتى بقاع العالم.

عشاق Baccarat

اسم Baccarat وحده هو دعوة للاستمتاع بالروعة والسحر، فمن الاحتفالات الفاخرة إلى الحفلات الأنيقة، استحوذت Baccarat على قلوب الصفوة استحواذاً تاماً.  من جوزفين بيكر إلى أميرة موناكو، ومن مارلين مونرو إلى كارل لاغرفيلد، ومن كريس جينر إلى جيجي حديد، تجاوزت Baccarat حدود الموضة، لتغري عشاق الحياة وقادة الرأي من كل جيل. وفي صدارة الأسلوب الأنيق، تستمد الدار العريقة إلهامها من تراثها لصياغة أذواق الغد. 

الفنانون وجاذبية Baccarat

هذا العرض الدوار لا نهاية له. استخدم الزرين التالي والسابق للتنقل.

أذعن أشهر الفنانين والمصممين العالميين، أمثال سلفادور دالي، وإيتوري سوتساس، وفيليب ستارك، وخايمي هايون، ومارسيل واندرس، وفيرجيل أبلوه، لجاذبية Baccarat. وأقدموا على التعاون غير المسبوق مع العلامة، والذي من خلاله قدم كل منهم رؤية فنية فريدة، ودفع باستمرار حدود "التكنيك" أو الأسلوب، في تحدٍ لقوانين المادة على الأغلب. وقد أثمر التعاون التام والرائع بين الفنانين والحرفيين ابتكارات مفعمة بالأصالة، مشحونة بعاطفة يؤجهها الخيال.