في عام 2024، وبمناسبة إعادة افتتاح "ميزون باكارا" في ساحة Place des États-Unis في باريس، يتولى هاري نورييڤ تصميم مدخل الدار، محوِّلًا جدرانه إلى بيان بصري جريء يحتفي بالحِرَفية والخيال الخلّاق، من خلال زخارف محفورة مفضضة وملوّنة تنبض بالتفرد.
ويأتي عام 2025 ليُتوِّج هذا التعاون، إذ يعيد المصمّم ابتكار ثريا "زينيث" محوِّلًا إياها إلى عمل فني استثنائي، ويكشف عن سلسلة محدودة من الإبداعات تعيد قراءة "آركور" وكرة "سيريس" الكريستالية برؤية معاصرة.
هذا العرض الدوار لا نهاية له. استخدم الزرين التالي والسابق للتنقل.
"تُعدّ ثريا «زينيث» من باكارا أكثر من مجرّد إبداع تصميمي أو فني؛ إذ تتجاوز بعدها الجمالي لتغدو حاملةً لفكرة ورسالة، وتجسّد رؤية فنية تنقل ملامح من حاضرنا إلى مستقبل أكثر وعيًا، يُعاد فيه اكتشاف القيمة الكامنة في أشياء أو مواد أو أفكار لم تكن محل اهتمام أو تقدير في الماضي."
هاري نورييڤ
وانطلاقًا من مبادئ نهج إعادة التشكيل التجريبية والمستدامة، وهي المقاربة الفنية التي تشكّل جوهر أعماله، يعيد هاري نورييڤ ابتكار الإبداعات القائمة دون تشويهها، مضفياً عليها حياة جديدة مع الحفاظ على ذاكرتها. وتلك رؤية حرّة وجريئة، تتناغم بصدق مع الروح الإبداعية لدار باكارا.
BACCARAT BY HARRY NURIEV