أيقونة في تطور دائم
يجسّد كأس آركور، الذي أبصر النور عام 1841، إرث الدار وروحها الإبداعية الجريئة. فمن قطعة تُستخدم في الحياة اليومية، تحوّل إلى رمز للتعبير الفني، متجاوزًا حدود الزمن مع احتفاظه بقدرته الدائمة على التجدد وإعادة الابتكار. ومن أدوات المائدة إلى قطع الإضاءة، تجمع مجموعة آركور بين الحضور التصميمي الآسر والحرفية المتقنة، لتكرّس مكانتها كأيقونة تتطور باستمرار دون أن تفقد هويتها الأصيلة.
القطعة المهيبة
منذ أن تبنّاه الإمبراطور نابليون الثالث خلال حقبة الإمبراطورية الثانية، واحتل مكانه على الموائد الملكية والرئاسية حول العالم، أصبح طقم آركور رمزًا لفن الحياة الفرنسي الراقي.
هوس الرقم ستة
تكمن القوة البصرية لكأس آركور في هيئته المميزة التي يمكن التعرّف إليها فورًا، والمحددة بستة أوجه مقطّعة تعكس الضوء من كل زاوية.
لغة الجمال الخالد
يعكس كأس آركور إرثًا من الدقة الحرفية والمهارات المتوارثة جيلاً بعد جيل. وعلى مر الزمن، أعاد ابتكار حضوره الأيقوني في أشكال متعددة، مستندًا دائمًا إلى ذلك التصميم الخالد الذي شكّل هويته المتفرّدة.
الملهمة
لا تزال مجموعة آركور مصدر إلهام للفنانين والمصممين. ومن خلال هذه التعاونات الإبداعية، تثبت قدرتها الفريدة على إعادة ابتكار نفسها دون أن تفقد هويتها الأصيلة.
اكتشف المزيد
عالم آركور