صنعتها أيدي أمهر صانعي الزجاج في باكارا، وتستند إلى إرث يمتد لقرنين، تحوّل هذه الأباريق والكارافات كل جلسة تذوق إلى ط....
صنعتها أيدي أمهر صانعي الزجاج في باكارا، وتستند إلى إرث يمتد لقرنين، تحوّل هذه الأباريق والكارافات كل جلسة تذوق إلى طقس حقيقي. كريستالها، بصفائه الاستثنائي، يكشف ألوان أرقى الخمور العتيقة، فيما تتيح أشكالها المدروسة للنبيذ أن يتنفس على سجيّته. تجمع كل قطعة بين الوظيفة والجمال. سواء أُعدّت لتقديم كبريات الخمور أو الماء الصافي، تمنح هذه الإبداعات أي مائدة طابعاً من التميّز، وتُسعد كل ضيف. رموز راسخة في الأناقة، تحمل أباريق باكارا فن الاستضافة الفرنسي إلى كل طاولة.
صنعتها أيدي أمهر صانعي الزجاج في باكارا، وتستند إلى إرث يمتد لقرنين، تحوّل هذه الأباريق والكارافات كل جلسة تذوق إلى طقس حقيقي. كريستالها، بصفائه الاستثنائي، يكشف ألوان أرقى الخمور العتيقة، فيما تتيح أشكالها المدروسة للنبيذ أن يتنفس على سجيّته. تجمع كل قط....
صنعتها أيدي أمهر صانعي الزجاج في باكارا، وتستند إلى إرث يمتد لقرنين، تحوّل هذه الأباريق والكارافات كل جلسة تذوق إلى طقس حقيقي. كريستالها، بصفائه الاستثنائي، يكشف ألوان أرقى الخمور العتيقة، فيما تتيح أشكالها المدروسة للنبيذ أن يتنفس على سجيّته. تجمع كل قطعة بين الوظيفة والجمال. سواء أُعدّت لتقديم كبريات الخمور أو الماء الصافي، تمنح هذه الإبداعات أي مائدة طابعاً من التميّز، وتُسعد كل ضيف. رموز راسخة في الأناقة، تحمل أباريق باكارا فن الاستضافة الفرنسي إلى كل طاولة.